كتب: يحي وحيد
- يقع المتحف المصري
الكبير على الهضبة الواقعة بين الأهرامات والقاهرة الحديثة، مما يتيح الفرصة
لزائريه لمشاهدة أهرامات الجيزة الثلاثة، من خلال الواجهة الزجاجية المبهرة ببهو
المتحف المصري الكبير.
- بدأت
أعمال البناء والتشييد في مايو 2005، بالتوازي مع استكمال المرحلة الأولى التي
تضمنت أعمال التصميم.
- يسع
المتحف لعرض حوالي 100 ألف قطعة أثرية، ويستوعب 5 مليون زائر.
- تكلفة
بناء هذا الصرح الكبير حوالي 550 مليون دولار، 100 مليون دولار تمويل ذاتي، والباقي
بواقع 300مليون دولار قرض ياباني مُيسر، يسدد بعد فترة سماح 20 عاما، بفائدة بسيطة
(1.5%)، إضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمساهمات المحلية الدولية.
- يعمل
بالمتحف أكثر من 400 شخص من مهندسين معماريين ومن عمال، ومن المتوقع زيادة أعداد
العاملين.
- يتم عرض
مجموعة مقتنيات الملك الفرعوني (توت عنخ آمون) بالكامل والتي يبلغ عددها 5 آلاف
قطعة لأول مرة.
- يضم
المتحف الكبير وحدة تسجيل للآثار، والتي تضم خبرات كبيرة لعمالة مصرية.
- معروضات
المتحف تنتمي لعصر ما قبل الأسرات مرورا بالعصور الفرعونية (الدولة القديمة-
الوسطى- الحديثة، وحتى العصر اليوناني والروماني).
- ويعد مركز
ترميم المتحف الكبير من أكبر المراكز لترميم الآثار، فيحتوي على 19 معملا، 7 منهم
متخصصة في ترميم الآثار الثقيلة، ومقسما طبقا للمواد الأثرية.
- أسعار
التذاكر المتوقعة للمتحف المصري الكبير وفقا لغرفة شركات وكالات السياحة والسفر
والتي أقرها المجلس الأعلى للآثار يوم 30 يوليو 2019.
بالنسبة
للمواطن المصري والعربي:
بالنسبة
للطالب المصري والعربي: 30 جنيه تذكرة لزيارة جميع القاعات.
الأطفال
الأجانب والمصريين والعرب تحت سن 6 سنوات الدخول مجانا.
30 جنيه
مصري سعر تذكرة الدخول من البوابات الخارجية لمجمع المتحف، وتخصم عند دخول المتحف
او استخدام أيا من الخدمات داخل مجمع المتحف.
- تم نقل
تمثال رمسيس الشهير الموضوع في ميدان رمسيس سابقا عام 2006 ليتم وضعه عند مدخل
المتحف المصري الكبير ليكون أول ما تقع عليه الأعين.
- نُقِلَت
أول قطع أثرية إلى مركز ترميم المتحف الكبير عام 2010، وهو العام الذي افتتح فيه
المركز كذلك، وكانت أول القطع الأثرية التي تم ترميمها كانت من "تل
بسطا".
- تم ترميم
الآثار المستلمة بعد توثيقها سواء من خلال الليزر سكان أو التصوير باستخدام XRF (إكس راي
راديوجرافي)، أو من خلال نوعيات من الكاميرات.
- في ظل
ظروف انتشار فيروس "الكورونا" تم تخفيض عدد العاملين في المتحف الكبير
في هذه الفترة، وفقا لقرارات الحكومة الاحترازية، وذلك وفقا لتصريحات مدير ترميم
المتحف.
انفوجراف :
انفوجراف :

