تكلف 550 مليون دولار.. ويستوعب خمسة مليون زائر.. وبه مركزا للترميم بالانفوجراف "المتحف الكبير".. أيقونة حفظ تراث مصر


كتب: يحي وحيد

- يقع المتحف المصري الكبير على الهضبة الواقعة بين الأهرامات والقاهرة الحديثة، مما يتيح الفرصة لزائريه لمشاهدة أهرامات الجيزة الثلاثة، من خلال الواجهة الزجاجية المبهرة ببهو المتحف المصري الكبير.
- وضع حجر أساس مشروع المتحف في فبراير 2002، خلال مؤتمر صحفي دولي، حيث تم الإعلان عن المسابقة المعمارية الدولية لتصميم المتحف المصري الكبير، ليكون أكبر متحف للآثار المصرية في العالم بجوار هضبة الأهرام بالجيزة.
- بدأت أعمال البناء والتشييد في مايو 2005، بالتوازي مع استكمال المرحلة الأولى التي تضمنت أعمال التصميم.
- يسع المتحف لعرض حوالي 100 ألف قطعة أثرية، ويستوعب 5 مليون زائر.
- تكلفة بناء هذا الصرح الكبير حوالي 550 مليون دولار، 100 مليون دولار تمويل ذاتي، والباقي بواقع 300مليون دولار قرض ياباني مُيسر، يسدد بعد فترة سماح 20 عاما، بفائدة بسيطة (1.5%)، إضافة إلى 150 مليون دولار من التبرعات والمساهمات المحلية الدولية.
- يعمل بالمتحف أكثر من 400 شخص من مهندسين معماريين ومن عمال، ومن المتوقع زيادة أعداد العاملين.
- يتم عرض مجموعة مقتنيات الملك الفرعوني (توت عنخ آمون) بالكامل والتي يبلغ عددها 5 آلاف قطعة لأول مرة.
- يضم المتحف الكبير وحدة تسجيل للآثار، والتي تضم خبرات كبيرة لعمالة مصرية.
- معروضات المتحف تنتمي لعصر ما قبل الأسرات مرورا بالعصور الفرعونية (الدولة القديمة- الوسطى- الحديثة، وحتى العصر اليوناني والروماني).
- ويعد مركز ترميم المتحف الكبير من أكبر المراكز لترميم الآثار، فيحتوي على 19 معملا، 7 منهم متخصصة في ترميم الآثار الثقيلة، ومقسما طبقا للمواد الأثرية.

- أسعار التذاكر المتوقعة للمتحف المصري الكبير وفقا لغرفة شركات وكالات السياحة والسفر والتي أقرها المجلس الأعلى للآثار يوم 30 يوليو 2019.
بالنسبة للمواطن الأجنبي:
• 200 جنيه للقاعات الرئيسية
• ‏400 جنيه لقاعة الملك "توت عنخ آمون"
• ‏500 جنيه تذكرة مجمعة لزيارة جميع القاعات

بالنسبة للمواطن المصري والعربي:
• 30 جنيه للقاعات الرئيسية
• ‏50 جنيه لقاعة "الملك توت عنخ آمون"
• ‏60 جنيه للتذكرة المجمعة لزيارة جميع القاعات

بالنسبة للطالب المصري والعربي: 30 جنيه تذكرة لزيارة جميع القاعات.
وسيمنح الطالب الأجنبي تخفيض 50% على أسعار دخول المتحف.

الأطفال الأجانب والمصريين والعرب تحت سن 6 سنوات الدخول مجانا.

30 جنيه مصري سعر تذكرة الدخول من البوابات الخارجية لمجمع المتحف، وتخصم عند دخول المتحف او استخدام أيا من الخدمات داخل مجمع المتحف.
- تم نقل 50 ألف قطعة أثرية حتى الآن للمتحف من عموم الجمهورية، من المتحف المصري بالتحرير، والأقصر، وبني سويف، والمنيا، والإسكندرية، والمنصورة، وتل بسطة، ويتم نقل الآثار من المخازن المتحفية طبقا لسيناريو العرض الموضوع من قبل الوزارة.
- تم نقل تمثال رمسيس الشهير الموضوع في ميدان رمسيس سابقا عام 2006 ليتم وضعه عند مدخل المتحف المصري الكبير ليكون أول ما تقع عليه الأعين.
- نُقِلَت أول قطع أثرية إلى مركز ترميم المتحف الكبير عام 2010، وهو العام الذي افتتح فيه المركز كذلك، وكانت أول القطع الأثرية التي تم ترميمها كانت من "تل بسطا".
- تم ترميم الآثار المستلمة بعد توثيقها سواء من خلال الليزر سكان أو التصوير باستخدام XRF (إكس راي راديوجرافي)، أو من خلال نوعيات من الكاميرات.
- في ظل ظروف انتشار فيروس "الكورونا" تم تخفيض عدد العاملين في المتحف الكبير في هذه الفترة، وفقا لقرارات الحكومة الاحترازية، وذلك وفقا لتصريحات مدير ترميم المتحف.

انفوجراف :